سودانيون ناجون من براثن حروب الإمارات يتكلمون عن “الخديعة”

سيطر الخوف والتوجس على ضحايا الشركة الإماراتية “بلاك شيلد” من السودانيين العائدين بعد نجاتهم من خديعة وظائف الحراسة التي كانت واجهة للدفع بهم إلى حروب الإمارات في ليبيا واليمن.واكتمل وصول مجموعة مكونة من 209 شباب من أبو ظبي إلى الخرطوم بعد اعتماد منحهم راتب ثلاثة أشهر تعويضا من الشركة بقيمة 5500 درهم إماراتي، يرونها غير كافية لتعويض ما لحق بهم من ضرر مالي ونفسي.

من جانبها أكدت الخارجية السودانية متابعتها لاستقدام شركات إماراتية خاصة مواطنين سودانيين للعمل في وظائف حراس أمن دون الالتزام لاحقاً، كما ورد في إفادات أسر الضحايا، مما أدى لنقل بعضهم للعمل بحقول النفط في ليبيا.وتعهدت الخارجية بالعمل مع السلطات المختصة ومع دولة الإمارات للتقصي حول الجوانب المختلفة التي وردت بشأن المسألة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى