دولة قطر تؤكد أن بناء السلام والحفاظ عليه يمثل أولوية قصوى لها وجزءا لا يتجزأ من سياستها الخارجية

كدت دولة قطر أن بناء السلام والحفاظ عليه، يمثل أولوية قصوى لها، وجزءا لا يتجزأ من سياستها الخارجية، التي تهدف إلى منع النزاعات وتسويتها بالطرق السلمية، عبر استضافة المفاوضات وتيسير الحوار البناء والوساطة لإحلال السلام الدائم.

جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقاه السيد حمد عبدالله العبيدلي، سكرتير ثالث بإدارة الموارد البشرية، بوزارة الخارجية، خلال حلقة النقاش حول حقوق الإنسان وثقافة السلام، البند 3، وذلك في إطار الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

وأوضح العبيدلي أن الحفاظ على استدامة السلام يقتضي، في المقام الأول، الامتثال لقواعد القانون الدولي التي تحكم العلاقات السلمية بين الدول، والامتناع عن استخدام القوة والتهديد باستخدامها ضد الدول الأخرى بما يتعارض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة.

وبين أن دولة قطر، في سياق النزاعات التي عملت على تسويتها، اهتمت بتنفيذ البرامج التنموية التي تعزز استدامة السلام، مضيفا أنها عملت أيضا على تنفيذ مشاريع محددة لتوفير التعليم لملايين الأطفال ممن حُرموا منه بسبب النزاعات.

وأشار إلى أن دولة قطر أسهمت في تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة التطرف العنيف من خلال دعم صندوق جيسيرف، الذي يعمل على تعزيز ثقافة السلام بالتركيز على المشاريع التي تعالج قضايا الحد من الفقر والتعليم والتوظيف للشباب، من أجل إعادة بناء القدرة على الصمود داخل المجتمعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى