كورونا يفاقم الأوضاع الصعبة للنازحين في مخيمات العراق

فاقم تفشي فيروس كورونا من المخاطر التي يواجهها النازحون في مخيمات العراق، وزاد من ضرورة الإلحاح على عودة المهجرين إلى مناطقهم، في ظل ضعف الإمكانيات في المخيمات ولا سيما بالمجال الصحي، وذلك خشية تفشي كورونا في أماكن تتسم بالازدحام وضعف البنية التحتية والمنظومة الصحية. لا وجود لبوادر حل لأزمة النازحين في عموم العراق، بل ومنذ بداية الأزمة وحتى اليوم المحنة تتجه نحو الأسوأ، والحل الوحيد والجذري الذي يتفق عليه عموم قاطني المخيمات هو إعادتهم لمناطقهم التي هجروا منها.  

ويقول الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور سيف البدر إن النازحين لهم الأولوية من قبل وزارته إلا أن أعداد الأُسر كبير والعائدون هم رقم بسيط قياسا بالموجودين ولهذا نجد بعض الصعوبات بتغطية احتياجاتهم. ولم يذهب البدر بعيدا عما رجحته عالية البزاز، مؤكدا أن العجز بالموازنة والانهيار بأسعار النفط هما السبب وراء بعض الخروقات الحاصلة بالتجهيزات، كما في جميع الوزارات الأخرى المتأثرة بعجز العراق المالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى