في لحظة إقليمية فارقة ومشحونة بالتوتر، وبينما تتبدل خرائط التحالفات وتعاد صياغة موازين القوى، تتسارع وتيرة تطوير العلاقات بين مصر وإيران مع اقتراب الإعلان الرسمي عن استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة، وتبادل السفراء، في خطوة من المقرر أن تنهي سنوات القطعية والعلاقات الباردة وتفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.
وبين الخطوات المحسوبة نحو العلاقات الكاملة، وملفات إقليمية ودولية شديدة الحساسية، أجرى موقع الجزيرة نت حوارا مع رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر مجتبى فردوسي لتقديم رواية طهران لما آلت إليه العلاقة مع القاهرة.
يتحدث فردوسي عن “خريطة طريق” ثلاثية المراحل يقول إنها أزالت المعوقات وفتحت باب بناء الثقة، ويكشف عن آلية تشاور سياسي عبر لجنة مشتركة ناقشت التعاون القضائي وتبادل السجناء، إلى جانب التنسيق حول تطورات المنطقة.
وفي الشق الاقتصادي، يطرح إمكانية عودة الاستثمارات والتعاون في الطاقة من دون طلب رسمي مصري حتى الآن.
كما يتطرق إلى توقيت “ساعة الصفر” لإعلان تبادل السفراء، قبل أن ينتقل إلى الملفات الأكثر سخونة، مثل احتمالات التصعيد مع الولايات المتحدة، ومآلات البرنامج النووي الإيراني بعد الضربات الأخيرة، مؤكدا أن القدرات الإيرانية “ذاتية” وأن أي هجوم سيقابل برد قاس.




