حكاية سفينة رعب مصرية أبحرت بالكورونا وأصابت العشرات

في ظل أجواء رعب تجتاح العالم بسبب فيروس كورونا، وبينما تتسابق الدول في رفع حالة الاستنفار لمحاصرته والوقاية منه، ظلت مصر وحكومتها حالة فريدة مريبة وذلك بسبب تحفظها في خطواتها تجاه مواجهة الفيروس وفرضها دائرة من الغموض حول عدد الإصابات رغم إعلان عدة دول عن وصول مصابين إليها قادمين من مصر.

وبين الرعب العالمي والغموض المصري كانت الباخرة “A-sara” وهي فندق عائم من فئة الـ 5 نجوم وتتكون من خمسة طوابق، تتهادى فوق مياه نهر النيل قرب مدينة أسوان، دون أن يخطر في بال أحد أن السفينة السياحية ستتحول إلى فوهة موبوءة تنطلق منها حمم الكورونا.

شرارة الرعب أطلقتها منظمة الصحة العالمية حينما أرسلت إلى وزارة الصحة المصرية معلومات حول مواطنة تايوانية من أصل أميركي تم اكتشاف إصابتها بالفيروس بعد عودتها من مصر، أواخر فبراير الماضي، حيث كانت ضمن فوج سياحي زار مدينتي الأقصر وأسوان على إحدى البواخر النيلية.

في ذلك الوقت كانت “A-sara” في طريقها إلى الأقصر -إحدى أشهر المدن السياحية في العالم- عندما قامت السلطات المصرية بسحب عينات من 19 من العاملين على السفينة، وعندما وصلت إلى الأقصر الجمعة الماضي، أعلنت وزارة الصحة أن الفحص أكد إصابة 12 منهم بفيروس الكورونا. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى