أطلق مؤتمر القمة العالمية للابتكار في الرعاية الصحية “ويش” إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بدعم من صندوق قطر للتنمية، جمعية “أصدقاء الصندوق العالمي – قطر”، وبذلك تكون قطر قد انضمت إلى منظمات أصدقاء الصندوق العالمي الإقليمية الأربعة المتواجدة في كل من أوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، وأستراليا.
وتلتزم المؤسسات الصديقة للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا بتوسيع قائمة الجهات التي تتعامل معها وعدد شركائها، ورفع الوعي بمهمة الصندوق المتمثلة في مكافحة أمراض السل والملاريا وفيروس نقص المناعة المكتسبة /الإيدز/ والقضاء عليها، وحشد دعم الجمهور للصندوق.
وتعتبر قطر أول دولة في الشرق الأوسط التي تنضم إلى مجموعة أصدقاء الصندوق العالمي، للإسهام في الجهود المبذولة لدعم قضايا الصندوق العالمي في المنطقة، حيث يقع مقر “أصدقاء الصندوق العالمي” في قطر ويديره “ويش”.
خلال الإطلاق، وقعت السيدة سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لـ”ويش”، والسيدة روزالين موروتا، نائب رئيس مجلس إدارة الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، تعهدا يقر بالالتزام المشترك للمساعدة في بناء عالم أكثر صحة والإقرار بأن الصحة يجب أن تكون حقا أساسيا من حقوق الإنسان، وذلك بحضور مارك سوزمان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بيل وميليندا جيتس، وسعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية، الشريك الممول للصندوق العالمي في قطر.
وبهذه المناسبة قالت السيدة سلطانة أفضل، إن العالم يقف الآن على مفترق طرق، حيث تواجه المساعي العالمية للقضاء على هذه الأوبئة الثلاثة المدمرة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة التي وضعتها الأمم المتحدة بحلول عام 2030، خطر التدهور، معربة عن فخرها بهذه الشراكة الحيوية حتى تتمكن “أصدقاء الصندوق العالمي – قطر” من لعب دورها ليس فقط في وقف هذا التدهور، ولكن في تأكيد الالتزام الجماعي تجاه الصحة العالمية وأهداف التنمية المستدامة.
من جانبها، أوضحت السيدة موروتا أن المؤسسات الصديقة للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا متواجدون في كافة أنحاء العالم، ومع ذلك فإن جمعية “أصدقاء الصندوق العالمي – قطر” هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط.
وعبرت عن تقديرها لدعم قطر من خلال صندوق قطر للتنمية لـ”الصندوق العالمي” ومشاركة مؤسسة قطر، وعلى وجه الخصوص “ويش”، بنشاط في مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة والسل والملاريا.
وتأتي عملية إطلاق “أصدقاء الصندوق العالمي – قطر” والتوقيع على التعهد في وقت يزداد فيه القلق من أن جائحة كوفيد-19 وما نتج عنها من ضغط مالي على الأنظمة الصحية، قد يهدد بإضاعة الجهود التي تم بذلها على مدار العشرين عاما الماضية، في مكافحة الأمراض الثلاثة التي يستهدف الصندوق العالمي مكافحتها.
وتأسس الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا في عام 2002، وهو عبارة عن شراكة دولية تم إنشاؤها لتسريع القضاء على فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز والسل والملاريا كأوبئة، وتستثمر أكثر من 4 مليارات دولار أمريكي سنويا، تم جمعها بفضل تبرعات الحكومات والمؤسسات العامة والخاصة، لدعم البرامج التي يديرها خبراء محليون في أكثر من 100 دولة.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية، إلى وفاة 1.5 مليون شخص في عام 2020 بمرض السل، و680 ألف شخص من الأمراض المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية، و620 ألف شخص بسبب الملاريا.