طالب ياسر الفرحان المتحدث باسم اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري بتعاون وتضامن الجميع من أجل كشف الحقيقة والمضي في مسارات العدالة، موضحا أن اللجنة دخلت إلى كل المناطق التي وقعت فيها اعتداءات ولاحظت أن المنطقة ليست آمنة بسبب وجود مسلحين من فلول النظام السابق.
وأكد الفرحان في مؤتمر صحفي نشرته وكالة الأنباء السورية اليوم، أن اللجنة استمعت في اللاذقية إلى شهادات المئات من الأهالي والشهود، وعاينت 9 مواقع ودونت 95 إفادة وفق المعايير القانونية، رغم خطورة التحرك في مناطق الأحداث، بسبب وجود مسلحين من فلول النظام السابق.
وقال إنه استجابة لمقتضيات الأحداث التي وقعت في الساحل السوري أيام السادس والسابع والثامن من مارس الجاري وما تلاها، بدأت اللجنة عملها بتنظيم لوائحها الداخلية وتوزيع المهام على أعضائها.




