قال بن سلمان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عقب لقائهما في البيت الأبيض: “نرغب في الانضمام إلى “اتفاقات أبراهام” (لتطبيع العلاقات مع إسرائيل) ضمن مسار يضمن حل الدولتين والسلام بين فلسطين وإسرائيل”.
وأضاف محمد بن سلمان: “ننظر لمرحلة السلام في قطاع غزة، ونهتم لأمر الشعب الفلسطيني”.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل لمدة عامين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت أكثر من 69 ألفاً و483 شهيداً و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
وبناء على خطة طرحها ترمب، بدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة “حماس” وإسرائيل، تخرقه الأخيرة يومياً، ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين.
ومضى محمد بن سلمان قائلاً: “سنناقش مع الرئيس ترمب إعادة إعمار غزة، ونجري مباحثات حول ما ستقدمه الرياض.. ولا مبلغ محدداً حتى الآن”.
وتسببت حرب الإبادة الإسرائيلية في دمار طال 90% من البنى التحتية المدنية في غزة، مع تكلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
“يوم تاريخي”
وبخصوص علاقات بلاده مع الولايات المتحدة، قال محمد بن سلمان: “عملنا على مدى عقود طويلة مع أمريكا، واليوم نعتبره يوماً تاريخياً لعلاقتنا المستقبلية”، واصفاً العلاقات بين البلدين بأنها “وطيدة”.
وزاد بأن “زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، حاول أن يقضي على علاقتنا مع الولايات المتحدة، ومن الضروري تعزيز التعاون بين بلدينا لمكافحة الإرهاب”.
وعلى المستوى الاقتصادي، اعتبر محمد بن سلمان أن “الولايات المتحدة دولة مهمة تمتلك اقتصاداً قوياً، ومهم لنا أن نستثمر معها”. وتابع: “لدينا استثمارات على مختلف الصعد والقطاعات التي تربطنا مع أمريكا. نعمل على فرص استثمار حقيقية مع الولايات المتحدة، بما يشمل مجالات الحوسبة والرقائق وأشباه الموصلات”.




