العيدة : زيارة سمو الأمير الى كيغالي تجسد مكانة رواندا كشريك موثوق لدولة قطر

أكد السيد علي حمد العيدة، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى جمهورية رواندا، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى إلى كيغالي تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أنها تعكس رؤية دولة قطر في تعزيز انفتاحها على القارة الإفريقية وتوسيع شراكاتها مع دولها دعما للأمن والاستقرارو التنمية المستدامة.
وقال السيد العيدة في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية “قنا” : “إن الزيارة تجسد أيضا مكانة رواندا كشريك موثوق لدولة قطر وحرص القيادتين في البلدين على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع في إطار شراكة قائمة على الثقة المتبادلة والاحترام والمصالح المشتركة”.
ونوه في هذا السياق، بأن العلاقات بين الدوحة وكيغالي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا بفضل التواصل المستمر والرؤية المتقاربة للقيادتين، مبينا أن الزيارة الحالية تأتي لدفع هذا الزخم وتعزيز التعاون إلى مستويات أكثر شمولا، خاصة في  مجالات التنمية والابتكار والاستثمار.
وأبرز القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى جمهورية رواندا أن التعاون بين البلدين حقق نتائج ملموسة في عدة قطاعات، من بينها الأمن، والتعليم، والنقل، وخدمات الطيران، لافتا إلى أن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات جديدة من شأنها توسيع نطاق التعاون وتلبية تطلعات البلدين في المرحلة المقبلة.
وأكد السيد علي حمد العيدة أن الزيارة ستترك أثرا إيجابيا كبيرا على مسار العلاقات بين البلدين وأنها ستسهم في تعزيز التنسيق والتعاون في المجالات كافة بما يرسخ العمل المشترك القائم على الثقة والاحترام المتبادل.
وفيما يخص الشراكات المستقبلية، نوه بأن زيارة سمو الأمير تشكل انطلاقة جديدة لتعاون أكثر شمولا بين البلدين، مشيرا إلى أن مشروع مطار بوغاسيرا الدولي الجديد، الذي يجري العمل على إنجازه يعد أحد أبرز مسارات التعاون الثنائي، حيث سيسهم بعد اكتماله في مضاعفة الطموحات التنموية وتعزيز موقع رواندا كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.
واختتم القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى جمهورية رواندا تصريحه لـ”قنا” بالتأكيد على أن الشراكات القائمة بين دولة قطر وجمهورية رواندا تمثل تجسيدا عمليا لتوجه البلدين نحو تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق التكامل الإقليمي، بما يعكس الرؤية الحكيمة للقيادتين في فتح آفاق جديدة للتعاون نحو مستقبل مزدهر واستقرار دائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى