كرمت متاحف قطر عدداً من الرعاة المساهمين في إثراء مقتنيات الدولة، ما عكس التزاماً مشتركاً بفكرة جعل المقتنيات القيمة متاحة للجمهور، من عائلات وهبت موروثات ثمينة، إلى فنانين لم يتوانوا عن تقديم أعمال فنية متفردة، وصولاً إلى شركات وبعثات دبلوماسية جادت بوثائق تاريخية وأعمال فنية قيمة.
وشكلت هذه الهبات ركيزة أساسية في تطوير المؤسسة، والحفاظ على التراث الوطني للدولة، على مدى عشرين عاماً مضت، ما كان له دور محوري في تشكيل المشهد الثقافي.
وفي هذا السياق، أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن “قصة متاحف قطر مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتحف التي لها طابع ثقافي، وبالأعمال الفنية التي وُضعت في عهدتنا”.
وأضافت سعادتها:” إنني في غاية الامتنان للعديد من الواهبين الذين وضعوا ثقتهم في متاحف قطر من خلال مشاركتهم هذه الأعمال مع دولتنا؛ وهذا يؤكد اقتناعهم بفكرة تحول الذكريات والتقاليد والتميز الفني إلى جزء من إرث جماعي. وإذ نحتفل بالذكرى السنوية العشرين، نتقدم بجزيل الشكر لكل المساهمين على اهتمامهم بالحفاظ على تراثنا وإلهام الإبداع والمعرفة والحوار بين الاجيال.




