مؤسسة قطر تواصل جهودها في إطار دعم الاستدامة ضمن خطط التنمية الوطنية

تُواصلُ مؤسسة قطر تعزيز تعاونها مع الجهات الوطنية الرئيسة، في إطار دعم الاستدامة ضمن خطط التنمية الوطنية، حيث تتكامل جهود الوزارات والمؤسسات المختلفة لدفع السياسات والمشاريع والمبادرات المجتمعية بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030.

جاء ذلك خلال حفل استقبال رفيع المستوى استضافه بيت آل خاطر في المدينة التعليمية، بمناسبة مرور عام على الشراكة بين «إرثنا: مركز لمستقبل مستدام»، عضو مؤسسة قطر، و«مؤسسة الملك» البريطانية.

وحضر الفعالية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، إلى جانب قيادات من وزارة البيئة والتغير المناخي، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وصندوق قطر للتنمية، وعدد من الشخصيات البارزة، حيث جرى التأكيد على العمل المشترك في مجالات التنوع البيولوجي، والمرونة الحضرية، والتعليم، والحفاظ على التراث، والتكيف مع تغير المناخ.

وأكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، دعم الوزارة المستمر لمؤسسة قطر، مشيرًا إلى أن مركز «إرثنا» يُعد شريكًا أساسيًا في تطوير السياسات والمعارف المتعلقة بالاستدامة. وقال إن التعاون المشترك شمل فعاليات وطنية ودولية، من بينها «قمة إرثنا» و«أسبوع قطر للاستدامة»، إضافة إلى تمثيل دولة قطر في منصات عالمية مثل مؤتمرات الأطراف والمنتديات البيئية الدولية. وأوضح سعادته أن الجهود المشتركة في استعادة غابات القرم تعكس التزامًا وطنيًا بالحفاظ على التنوع البيولوجي ودمج المعارف التقليدية في ممارسات الاستدامة الحديثة، بما يعزز ريادة قطر في الاقتصادين الأخضر والأزرق.

من جانبها، أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، أن بناء بيئات حضرية مرنة يمثل أولوية وطنية، في ظل التحديات المرتبطة بالنمو السكاني وتغير المناخ. وأشادت بالشراكة مع مؤسسة قطر، وبمبادرات مركز «إرثنا» التي تعكس الاستدامة والحفاظ على التراث، من بينها برنامج «حرفَه» وإحياء بيت آل خاطر، مؤكدة أن هذه الجهود تسهم في بناء مدن أكثر شمولية واستعدادًا للأجيال المقبلة.

بدوره، أكد سعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، التزام الصندوق بدعم برامج الاستدامة بالشراكة مع مؤسسة قطر ومركز «إرثنا»، مشيرًا إلى أن المشاريع التجريبية الأربعة المنبثقة عن الشراكة مع «مؤسسة الملك» تمثل نموذجًا واعدًا للاستثمار المستدام ذي الأثر المحلي، معربًا عن تطلع الصندوق إلى مواصلة توسيع مجالات التعاون.

وسلّطت الفعالية الضوء على النهج الشامل الذي تتبناه مؤسسة قطر في الاستدامة، من خلال دمج مبادئ الحوكمة البيئية في التعليم والبحث والحفاظ على الثقافة، مؤكدة أن الاستدامة لا تقتصر على الابتكار والتكنولوجيا فحسب، بل تمتد إلى استلهام الحكمة الكامنة في الممارسات التقليدية وتفعيلها في مواجهة تحديات المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى