من وراء صمت واشنطن على وفاة الرئيس مرسي ؟

استغرب كثير من الخبراء الصمت المطبق الذي غلف رد الفعل الأميركي الرسمي على موت الرئيس المصري السابق محمد مرسي يوم الاثنين الماضي.وإلى جانب المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية رد مورغان أورتاغوس على سؤال حول موقف واشنطن الذي جاء فيه إنه “لا يوجد لدينا تعليق على وفاة محمد مرسي”، تجاهلت واشنطن الرسمية وفاة مرسي ولم تُدل بتصريحات حول الموضوع.ويتسق هذا الموقف مع المشاورات المستمرة داخل إدارة الرئيس ترامب حول إمكانية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.

ويمكن تفهم موقف واشنطن عند النظر إلى سجلات أكبر خمسة مسؤولين يؤول إليهم تحديد موقف بلادهم في هذا الشأن وهم ترامب وبومبيو وبولتون وفيكتوريا كووتس وديفيد شينكر.وقد اتخذ ترامب منذ إعلانه الترشح للرئاسة قبل أربع سنوات موقفا عدائيا علنيا من جماعة الإخوان المسلمين.ويقف الرئيس الأميركي إلى جانب النظام المصري في العداء للقوى الإسلامية، وتحديدا جماعة الإخوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى