قدم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاره لدول الجوار، على الهجمات التي تشنها بلاده ضدها منذ 28 فبراير الماضي، رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وقال بزشكيان في كلمة مصورة، اليوم السبت، إن مجلس القيادة المؤقت في بلاده وافق على الامتناع عن تنفيذ أي هجمات أو ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة، ما لم تُستخدم أراضي تلك الدول منصة لشن هجمات على إيران.
كما أعرب الرئيس الإيراني عن اعتذاره للدول المجاورة عمّا قد تسببه التطورات الأخيرة من توترات، مشدداً على أن “طهران لا تضمر أي عداء لدول المنطقة”.
وفي الوقت ذاته أكد بزشكيان أن إيران لن تستسلم للضغوط التي تمارسها كل من “إسرائيل” والولايات المتحدة، في تأكيد أن بلاده ستواصل توجيه الضربات على “إسرائيل” والمصالح الأمريكية في المنطق
وتشهد دول الخليج هجمات إيرانية استهدفت حتى الآن مواقع متفرقة، بينها منشآت مدنية، ما أدى إلى رفع مستوى التأهب الأمني في المنطقة وتعطّل حركة الملاحة الجوية والبحرية.
وتندرج هذه التطورات ضمن تداعيات الحرب التي اندلعت منذ 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي شهدت تبادل ضربات عسكرية استهدفت مواقع أمنية وعسكرية داخل الأراضي الإيرانية، وأسفرت عن مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين.
والخميس الماضي، كشف موقع صحيفة “بوليتيكو”، أن وزارة الحرب الأمريكية “البنتاغون” تتوقع أن يستمر الصراع مع إيران لأكثر من 100 يوم، وقد يمتد حتى شهر سبتمبر المقبل.
وأمس الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يستعبد أي اتفاق مع طهران، مطالباً إياها بـ”الاستسلام غير المشروط”.




