كشفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم الأربعاء، عن أن بلادها تزود دول الخليج بأنظمة دفاع جوي.
وقالت ميلوني، في كلمة أمام مجلس الشيوخ الإيطالي، إن بلادها “تزود دول الخليج بأنظمة دفاع جوي” في ظل مواصلة إيران، منذ 28 فبراير الماضي، شن هجمات على دول الخليج العربي وبلدان عربية أخرى، دون أن توضح تفاصيل حول ذلك.
وكان وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو، أكد مؤخراً أن دولاً خليجية طلبت أنظمة دفاع جوي وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة من إيطاليا.
وأوضح كروزيتو: “تعرب دول الخليج عن قلقها البالغ إزاء تطور الأزمة، وأكدت على الحاجة الملحة لتعزيز قدراتها الدفاعية، لا سيما بأنظمة الدفاع الجوي وتلك المضادة للطائرات المسيرة”.
وتقول طهران إن هجماتها على الدول العربية تستهدف قواعد ومصالح لواشنطن رداً على الحرب الإسرائيلية الأمريكية المتواصلة عليها منذ 12 يوماً، لكن عدداً كبيراً من هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية بدول الخليج.
وفي تصريحاتها اليوم، أضافت ميلوني، أنه “لا يمكن السماح لنظام آية الله بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية قد تمكنها قريباً من ضرب إيطاليا وأوروبا بشكل مباشر”، وحذرت من أن هذا التطور قد يشعل سباق تسلح نووي.
وأوضحت أن بلادها لسيت طرفاً في الحرب على إيران، ولا تريد الدخول في أي عمليات قتالية، وسيتم العودة إلى البرلمان لاتخاذ أي قرار يتعلق بأي مشاركة قتالية أو هجومية. كما نددت بقصف مدرسة في إيران وطالبت بتحقيق سريع بالحادث.
وتسبب هجوم صاروخي على مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية في مدينة ميناب الإيرانية للبنات في مقتل أكثر من 165 طالبة، وذلك صباح السبت 28 فبرايرالماضي، وهو اليوم الذي بدأت فيه أمريكا و”إسرائيل” بشن هجمات عسكرية على إيران.
وفي 9 مارس الجاري، نقلت شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية عن مصدر مطلع على معلومات اسختبارية، أن التقييم الأولي يشير إلى أن الولايات المتحدة من المحتمل أن تكون مسؤولة عن الهجوم على المدرسة الواقعة في جنوبي إيران.
وتشن “إسرائيل” والولايات المتحدة منذ 12 يوماً، حرباً على إيران قتل فيها ما لا يقل عن 1332 شخصاً، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح




