‏معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يترأس الاجتماع العادي لمجلس الوزراء بمقره في الديوان الأميري

ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي عقده المجلس صباح اليوم بمقره في الديوان الأميري. 

وعقب الاجتماع، صرّح سعادة السيد/ إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، بما يلي، بحسب الأمانة العامة لمجلس الوزراء عبر موقعها الإلكتروني:

في بداية الاجتماع ثمن مجلس الوزراء الزيارة الأخوية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه اللّه”، إلى مدينة جدة يوم الإثنين الماضي ومباحثات سموه مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل استمرار العدوان الإيراني، وما يفرضه من تحديات وتداعيات. 

وأكد المجلس أن المباحثات، التي جاءت في إطار التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين، قد جسدت عمق ما يربطهما من علاقات أخوية واستراتيجية، وما يجمعهما من حرص على تعزيز العمل المشترك.

وأشاد المجلس بالاجتماع الثلاثي الذي عقد في جدة، وضم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه اللّه”، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأخيه جلالة الملك عبداللّه الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، والذي بحث خلاله القادة الثلاثة تحديات وتداعيات العدوان الإيراني، وشددوا فيه على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق إزاء مختلف المستجدات، وضرورة توحيد الجهود وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، ويحفظ سيادة دولها ومصالح شعوبها.

كما أشاد مجلس الوزراء بالزيارة الأخوية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه اللّه”، إلى مدينة أبو ظبي أمس الثلاثاء، ومباحثات سموه مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والتي عكست متانة العلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وشملت مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والمساعي المبذولة لاحتواء التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار وسبل الحد من التصعيد في ظل تسارع الأحداث التي تشهدها المنطقة، واستمرار الاعتداءات الإيرانية، وما يترتب عليها من تداعيات أمنية، وانعكاساتها على إمدادات الطاقة العالمية وتوازن أسواقها، حيث تم التأكيد في تلك المباحثات على أهمية تكثيف التنسيق المشترك لحماية الأمن وصون المصالح الوطنية، ودعم المسارات السلمية الرامية إلى احتواء التصعيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى