قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، إن السلطات السعودية تواصل اعتقال الناشطة نسيمة السادة بحبس انفرادي منذ 11 شهراً دون تهمة أو محاكمة.واعتقل الأمن السعودي الناشطة الحقوقية فجر 30 يوليو 2018 من منزلها بمدينة صفوى شرق البلاد، وطالب أفراد من المباحث (الأمن) عائلتها بالتزام الصمت وأخبروها أنه مجرد تحقيق ثم يُفرج عنها إلا أنها لا تزال في السجن.
وتؤكد المنظمة الدولية أن النساء السعوديات المعتقلات منذ أكثر من عام يواجهن تهماً “زائفة”، تتضمن الاتصال بوسائل إعلام أجنبية ومدافعين عن حقوق الإنسان ومنظمات دولية. وتتزامن الحملة ضد الناشطات والناشطين المعروف دفاعهم عن الحقوق في المملكة مع مساعٍ رسمية لاسترضاء المجتمع الدولي، في أعقاب انتقادات حادة تتعرض لها الرياض منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول في أكتوبر العام الماضي.




