عدوان إيراني على منشآت حيوية في 3 دول خليجية

تعرضت منشآت حيوية في كل من الكويت والبحرين والإمارات، اليوم الأحد، لسلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية إيرانية.

وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الكويت أن “محطتين لتوليد الكهرباء وتقطير المياه تعرضتا لهجوم بطائرات مسيّرة، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة وخروج وحدتين عن الخدمة، دون وقوع إصابات”.

وأكدت المتحدثة باسم الوزارة أن “فرق الطوارئ باشرت أعمالها وفق خطط الاستجابة المعتمدة لضمان استقرار المنظومة الكهربائية والمائية واستمرار الخدمات”.

من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية ومسيرات معادية، موضحة أن دوي الانفجارات الذي سُمع في بعض المناطق ناتج عن عمليات اعتراض ناجحة.

كما أعلنت وزارة المالية الكويتية استهداف مبنى مجمع الوزارات بطائرة مسيّرة معادية جراء العدوان الإيراني، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى، مشيراً إلى أنه “لا إصابات بشرية”.

وأوضحت الوزارة أنها “قررت أن يكون العمل يوم الأحد عن بُعد لموظفي المجمع، وتأجيل استقبال المراجعين خلال هذا اليوم”.

وكشفت رئاسة الأركان أيضاً أن “القوات المسلحة تعاملت خلال 24 ساعة مع 8 صواريخ باليستية و19 طائرة مسيّرة داخل المجال الجوي الكويتي، دون تسجيل إصابات أو أضرار، مع دعوات للسكان بعدم الاقتراب من حطام المقذوفات”.

وفي البحرين، أعلنت السلطات استهداف أحد مرافق التخزين التابعة لشركة “بابكو إنرجيز” النفطية، بطائرة مسيّرة إيرانية، ما أدى إلى اندلاع حريق تمت السيطرة عليه دون وقوع إصابات.

وأكدت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان، أن “فرق الدفاع المدني تعاملت مع الحادث بشكل فوري واحترازي”.

من جانبها، أفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بأن “منظومات الدفاع الجوي تمكنت منذ بدء العدوان الإيراني، من اعتراض وتدمير 188 صاروخاً و453 طائرة مسيّرة”.

كما أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي أن الجهات المختصة في إمارة أبوظبي تتعامل مع عدة حرائق اندلعت في مصنع “بروج” للبتروكيماويات، إثر سقوط شظايا بعد اعتراض ناجح من قبل أنظمة الدفاع الجوي.

وأوضح المكتب أنه “تم تعليق العمليات في المصنع مباشرةً لحين تقييم الأضرار، ولم يتم تسجيل أية إصابات حتى الآن”.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج ودول أخرى بالمنطقة، لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.

غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.

وتثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في المنطقة، خاصة مع تزامنها مع أزمة مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعمّق تداعيات الصراع على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى