مجلس الشورى يشارك في اجتماعين تنسيقيين إسلامي وعربي للاتحاد البرلماني الدولي باسطنبول

شارك مجلس الشورى بوفد برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس المجلس، في الاجتماعين التنسيقيين للمجموعتين البرلمانيتين الإسلامية والآسيوية بالاتحاد البرلماني الدولي، اللذين عقدا ضمن أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد، التي تبدأ أعمالها في وقت لاحق من مساء اليوم بمدينة اسطنبول التركية.

وخلال الاجتماعين، أكد سعادة رئيس مجلس الشورى أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي مقدمتها دولة قطر، انتهجت على الدوام سياسة قائمة على حسن الجوار، وأسهمت بأدوار بناءة في التهدئة والوساطة، لا سيما فيما يتعلق بالعلاقات بين إيران والدول الغربية، “وهو ما تدركه القيادة الإيرانية جيدا”.

وشدد سعادة رئيس مجلس الشورى على أن دول الخليج أكدت مرارا أن أراضيها لن تكون منطلقا لأي أعمال عسكرية ضد إيران، داعيا إلى تقديم أي أدلة تثبت خلاف ذلك، لا سيما بشأن الادعاءات المتعلقة بانطلاق صواريخ من أراضي دول خليجية، مؤكدا أن غياب هذه الأدلة يعزز بطلان تلك المزاعم.

وفي سياق متصل، أشار سعادته إلى أهمية الحفاظ على وحدة المواقف داخل المجموعتين، لافتا إلى أن دولة قطر، وبالتنسيق مع الدول العربية وعدد من المجموعات الجيوسياسية، قدمت بندا طارئا يحظى بدعم واسع، وأن أي تعديلات عليه قد تؤدي إلى تباين في الآراء وتقويض الإجماع المنشود.

وأعرب عن أمله في أن يحظى المقترح المذكور بدعم كافة الأطراف، لما له من أهمية في معالجة الأوضاع الراهنة، محذرا من أن عدم اعتماده قد تترتب عليه انعكاسات سلبية على المنطقة.

وناقش الاجتماعان سبل تعزيز التنسيق وتوحيد المواقف بين الدول الأعضاء، إلى جانب التداول بشأن البند الطارئ وعدد من الموضوعات التنظيمية ذات الصلة بأعمال الجمعية العامة.

وعلى هامش الاجتماعات، التقى سعادة رئيس مجلس الشورى سعادة السيد هشام بدوي، رئيس مجلس النواب بجمهورية مصر العربية، حيث استعرض الجانبان علاقات التعاون البرلماني، وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى