دعت لجنة من محامين دوليين إلى الإيعاز
الفوري بفتح تحقيق دولي -بإشراف أممي- في ظروف وفاة الرئيس المصري الراحل محمد
مرسي. في وقت خرجت مظاهرة تندد بنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام مكتب
الأمم المتحدة بجنيف.
وجاءت الدعوة خلال وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في لندن نظمها نحو مئة ناشط
ومدافع عن حقوق الإنسان، للتنديد بما اعتبروه قتلا بطيئا لمرسي، عبر الإهمال الطبي
المتعمد وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية بالرعاية والعلاج المناسبين.كما استنكر المتظاهرون منع السلطات المصرية
تنظيم جنازة لائقة للرئيس الراحل. وحمل المجلس الثوري المصري السيسي المسؤولية
الكاملة عن وفاة الرئيس الراحل.وفي بيان تلته خلال الوقفة، قالت هايدي
ديجكستال المحامية المتخصصة بالقانون الدولي لحقوق الإنسان إنه يجب الكشف عن
العلاقة بين الانتهاكات التي تعرض لها مرسي في سجون النظام المصري ووفاته، وأضافت
أن هذا النظام انتهك بشكل ممنهج حقوق مرسي في الرعاية الطبية والمحاكمة
العادلة واللقاء مع أسرته.




