بذكرى تأسيسه.. التعاون الخليجي يؤكد تعزيز وحدة الصف

أكدت الكويت والأمانة العامة لـمجلس التعاون الخليجي، اليوم الاثنين، أن مجلس التعاون تمكن خلال 45 عاماً من ترسيخ مكانته كأحد أبرز نماذج التكامل الإقليمي، في ظل ما حققه من إنجازات سياسية واقتصادية وأمنية عززت استقرار دول الخليج وحضورها الدولي.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إن البلاد تستذكر “بكل فخر” دورها الريادي في تأسيس المجلس انطلاقاً من رؤية الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، إلى جانب حكمة القادة المؤسسين الذين أرسوا دعائم مسيرة خليجية تحولت إلى نموذج للتكامل الفاعل والتعاون البناء.

وأضافت الوزارة أن المجلس رسخ مكانته كشريك موثوق إقليمياً ودولياً، بفضل قدرته على مواكبة التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية وتعزيز العمل الجماعي بما يخدم مصالح دوله وشعوبه.

وأكدت الكويت مواصلة العمل مع دول المجلس لتعزيز مسيرة التكامل الخليجي وترسيخ العمل المشترك، بما يحقق تطلعات شعوب الخليج نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

وفي السياق ذاته، قال الأمين العام للمجلس جاسم البديوي إن مجلس التعاون تحول خلال 45 عاماً إلى “صرح شامخ” ومنارة للوحدة والتكامل والتضامن بين دول الخليج وشعوبها.

وأضاف البديوي في كلمة مسجلة أن المجلس تمكن بدعم قادة دول الخليج، من تحقيق إنجازات استراتيجية كبرى في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، عززت مكانته كشريك موثوق في دعم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن المواطنة الاقتصادية الخليجية تمثل إحدى أبرز ثمار التكامل الاقتصادي، مع تحقيق المساواة الكاملة لمواطني دول المجلس في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية بين الدول الأعضاء.

وأوضح أن المجلس اعتمد استراتيجيات أمنية ودفاعية مشتركة عززت التكامل الأمني والعسكري، بينها الاستراتيجية الأمنية الشاملة والاتفاقية الدفاعية المشتركة والقيادة العسكرية الموحدة لدول المجلس.

وشدد البديوي على أن التحديات التي تشهدها المنطقة لن تعيق مسيرة مجلس التعاون، مؤكداً أن وحدة الصف الخليجي ستواصل دفع المجلس نحو “آفاق أرحب من التكامل والازدهار” والحفاظ على المكتسبات الخليجية التاريخية.

ويصادف اليوم الإثنين

25 مايو 2026 الذكرى الـ45 لتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية

، وهو اليوم الذي شهد انطلاقة هذه المنظومة الإقليمية في عام 1981.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى