أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق، رغم عدم حسمه بشكل نهائي حتى الآن، مشيراً إلى استمرار الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي.
وقال فانس، في تصريحات للصحفيين، اليوم الجمعة: إن “التوصل إلى اتفاق إطار لا يزال قيد النقاش”، موضحاً أن من الصعب تحديد موعد توقيعه أو ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيوافق عليه بصورة نهائية.
وأضاف أن واشنطن تمتلك القدرة على إعاقة البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير وعلى المدى البعيد، لافتاً إلى أن أبرز نقاط الخلاف تتمثل في مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب قضية تخصيب اليورانيوم نفسها.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن المفاوضين يعملون حالياً على وضع إطار عام للتعامل مع ملف اليورانيوم عالي التخصيب ضمن اتفاق مؤقت، على أن تُناقش التفاصيل الفنية خلال جولات لاحقة من المحادثات.
من جانبه، شدد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، على أن طهران لن تقبل بأي شروط تتعارض مع مصالحها الوطنية، مؤكداً أن ما يهم إيران هو الرسائل الرسمية التي تتلقاها من الجانب الأمريكي، وليس التصريحات الإعلامية.
وجاءت هذه التطورات عقب جولة جديدة من الهجمات المتبادلة بين الطرفين، في أحدث تصعيد منذ بدء سريان وقف إطلاق النار مطلع أبريل.
من جهتها، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض، أن مسودة مذكرة التفاهم لم تُستكمل بعد ولم تعتمد بصيغتها النهائية.
ويتضمن الاتفاق المقترح السماح بحرية الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب تخفيف بعض العقوبات الأمريكية، بما يشمل القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية ومبيعات النفط.
وتتواصل المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة للتوصل إلى اتفاق مؤقت يخفف حدة التوتر بين البلدين، خصوصاً بعد تصاعد المواجهات السياسية والعسكرية خلال الفترة الماضية.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول برنامج إيران النووي، لا سيما مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وآليات التخصيب المستقبلية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى فرض قيود طويلة الأمد على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف بعض العقوبات.




