بحث وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، اليوم الجمعة، مع نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، سبل خفض التوترات الإقليمية وتطورات المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، خلال اجتماع هو الثاني بينهما خلال 24 ساعة.
وقالت وزارة الداخلية الباكستانية إن الجانبين عقدا سلسلة اجتماعات متتالية، تبادلا خلالها وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وقضايا الأمن الداخلي وآخر المستجدات الإقليمية.
كما ناقش الجانبان الردود الإيرانية على المقترح الأمريكي الأخير، وقضية الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وسط استمرار الخلاف بشأن آلية الإفراج عنها، حيث تتمسك واشنطن بعدم تحرير تلك الأموال قبل توقيع الاتفاق النهائي.
وبحسب قناة “العربية” السعودية فإن إيران أبلغت الجانب الباكستاني موافقتها المبدئية على نقل جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة يتم التوافق عليها، ضمن النقاط المطروحة في المفاوضات الجارية.
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأربعاء الماضي، أكد فيها عدم إحراز تقدم ملموس في المحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة، في حين شدد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، على أن ملف اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.
ولا تزال الخلافات قائمة حول البرنامج النووي الإيراني، ومصير الأموال الإيرانية المجمدة، وآلية فتح مضيق هرمز، بالرغم من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكثر من مرة قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وتتولى باكستان، منذ أبريل الماضي، دور الوسيط الرئيسي بين واشنطن وطهران بعد تعثر المسار العُماني الذي سبق الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026.




