‏وزارة الخارجية والسفارة الفرنسية تنظمان عرضًا لفيلم “داخل غزة” في متحف الفن الإسلامي

نظمت وزارة الخارجية، بالتعاون مع سفارة الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، عرضًا خاصًا لفيلم ” داخل غزة”، في متحف الفن الإسلامي، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي.

وأعرب السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، في كلمة افتتاحية لعرض الفيلم، عن اعتزاز الوزارة باستضافة “داخل غزة” بالتعاون مع سفارة الجمهورية الفرنسية، مشيرًا إلى الفيلم “يتجاوز كونه مادة وثائقية، ليرقى أن يكون شهادةً بصرية وإنسانية تأخذنا إلى قلب قطاع غزة، لتضع أمام أعيننا المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني الذي يواجه الظلم والتنكيل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، في واحدةٍ من أبشع جرائم الإبادة الجماعية الممنهجة التي شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية”.

وقال إن الاحتلال الاسرائيلي أراد أن تمضي جريمته في غزة بعيدًا عن أنظار العالم مفلتًا بها من المساءلة؛ ولهذا لم يكن استهدافه للصحفيين عملًا عابرًا، بل سياسةً ممنهجة طالت أكثر من 230 صحفياً.

ومن جانبه، أعرب سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب، سفير دولة فلسطين الشقيقة لدى الدولة، عن شكره وتقديره لدولة قطر والجمهورية الفرنسية على تنظيم هذه الفعالية المهمة، التي تسلط الضوء على قضية تمس جوهر الحقيقة وحق الإنسان في المعرفة، كما عبّر عن شكره للقائمين على هذا الفيلم الوثائقي، الذي لا يوثق أحداثًا ووقائع فحسب، بل ينقل شهادة إنسانية حية على معاناة الشعب الفلسطيني، وعلى شجاعة الصحفيين الذين حملوا الكاميرا والقلم في ظروف استثنائية، مؤمنين بأن الحقيقة تستحق أن تُروى وأن تصل إلى العالم.

ودعا سعادته إلى إجراء تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في جميع الجرائم المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين والإعلاميين، ودعم جهود المحكمة الجنائية الدولية وغيرها من الآليات القضائية الدولية المختصة لضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب وحماية الأدلة والشهادات والمواد الإعلامية المرتبطة بالانتهاكات المرتكبة وتوفير الحماية الدولية للصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان وصول وسائل الإعلام الدولية والصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة دون قيود.

ومن جهته، قال سعادة السيد أرنو بيشو، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، إن عالمنا اليوم يشهد تزايداً في الاعتداءات على حرية الصحافة، حيث أصبح الصحفيون أهدافًا، في حين تنتشر المعلومات المضللة، وتتزايد الضغوط على وسائل الإعلام المستقلة، مشيدًا في هذا الصدد بمن يُخاطرون بحياتهم دفاعاً عن حق الجميع الأساسي في الحصول على معلومات حرة ومتنوعة وموثوقة، كما أثنى على شجاعة جميع من يُؤدون عملهم في مناطق النزاع.

وشدّد سعادة السفير الفرنسي على أن استهداف الصحفيين يُخالف القانون الدولي، ويجب التحقيق في الجرائم المرتكبة ضدهم، ومحاسبة المسؤولين عنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى