حققت دولة قطر إنجازاً دولياً جديداً في قطاع السياحة، بعد أن قفزت 10 مراكز كاملة في “مؤشر تطوير السفر والسياحة لعام 2026” الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، لتبلغ المرتبة 47 عالمياً. وبهذه الصعود، سجلت قطر أسرع معدل تحسن إجمالي على مستوى منطقة الشرق الأوسط بنمو بلغت نسبته 6% في مجموع نقاطها مقارنة بآخر نسخة للتقرير.
كشفت بيانات التقرير عن أداء استثنائي لقطاع السياحة في دولة قطر حيث تصدرت دول العالم كأفضل قطاع سياحي تحسناً في ركيزة “التنافسية السعرية” (Price Competitiveness) بزيادة قياسية بلغت 49%، وهو أعلى معدل تحسن يُسجل عالمياً في هذه الركيزة، مما يؤكد نجاح الدولة في تقديم قيمة ممتازة وتكاليف جاذبة للزوار. وإلى جانب ذلك، حققت قطر ثاني أفضل تحسن عالمي في ركيزة “الانفتاح على السفر والسياحة” (Openness to T&T) بارتفاع بلغت نسبته 12%، مستفيدة من التسهيلات المتقدمة في سياسات الدخول ومرونة التأشيرات التي عززت موقعها كوجهة عالمية متميزة.
وحصدت قطر المرتبة الثالثة خليجياً بعد كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، متفوقة على عدد من دول المنطقة؛ إذ احتلت المرتبة الـ 47 عالمياً من بين 110 اقتصادات شملها المؤشر، مسجلة إجمالي نقاط بلغ 4.23 ومحققة نسبة نمو بـ 6.0% مقارنة بالفترات السابقة، مما يضعها في مراكز متقدمة داخل إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) الذي يبلغ متوسط أدائه العام 3.98 نقطة.
يأتي إصدار مؤشر عام 2026 في توقيت يشهد فيه قطاع السياحة والسفر العالمي تعافياً كاملاً وانتقالاً حاسماً من مرحلة “إعادة البناء ما بعد الجائحة” إلى مرحلة “إدارة النمو المستدام”.




