قرر مجلس الدفاع الوطني المصري، خلال اجتماعه الوقوف التام والتضامن الكامل مع السعودية، انطلاقا من العلاقات التاريخية والوشائج المتينة التي تربط بين شعبي البلدين الشقيقين، وإيمانًا بارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي.
كذلك قرر المجلس تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية، ومواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد في الاقليم برمته وتسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة سلمياً.



