أعرب وزير المالية السوري محمد يسر برنية عن تقدير الحكومة السورية لدعم قطر ومساعدتها في تعزيز الإصلاحات المالية والمشاريع التنموية، مؤكدا على أهمية تعزيز التعاون الثنائي في المرحلة القادمة بما يتماشى مع الأولويات الوطنية، ويساهم في تحسين الخدمات العامة ومستوى المعيشة للمواطنين السوريين، مشيدا بالدور الكبير الذي تلعبه الدوحة في عملية إعادة إعمار سوريا تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، مشددا على الأهمية اللامتناهية للاستثمارات والمشاريع القطرية في دعم خطط التعافي، والخروج بسوريا من دائرة الاقتصاد الضعيف الذي عانت منه سنوات طويلة إلى ما هو أكبر ويتماشى مع رؤى الحكومة السورية في الارتقاء بالدولة في جميع القطاعات، وتمكين المواطنين من الحصول على حياة كريمة تضمن لهم التواجد في أريح الظروف الاجتماعية والمالية.
– استمرارية التنسيق
وشدد برنية في تصريحات صحفية تلت لقاءه مع وزير المالية علي بن أحمد الكواري وزير المالية على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، المنعقدة في مدينة بانكوك بمملكة تايلاند على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين، وبذل المزيد من الجهود لتطوير مجالات الدعم والمشاريع ذات الأولوية بطريقة تعزز التعافي والتنمية الاقتصادية وتساعد على تحسين الخدمات الأساسية في سوريا، مبينا تركيز الحكومتين في كل من الدوحة ودمشق على تعزيز مستوى الشراكات الثنائية، والارتقاء بها إلى أعلى الدرجات الممكنة، بالذات مع وفرة كل الإمكانيات المساعدة على ذلك، وعلى رأسها الفرص الاستثمارية التي تطرحها مختلف الأسواق في كلا البلدين، ولا سيما سوريا التي تمر بمرحلة مهمة في تاريخها الغاية منها إعادة النهوض بالدولة ووضعها في الإطار اللائق بها بين قائمة أفضل بلدان الشرق الأوسط، داعيا المستثمرين في الدوحة ودمشق إلى اقتناص هذه الفرص.
وكانت قطر قد أطلقت في الفترة الماضية العديد من المشاريع الضخمة في سوريا في من ضمنها توقيع مذكرة تفاهم وتحالفا بقيادة شركة أورباكون القابضة القطرية لتطوير وتوسعة وتشغيل مطار دمشق الدولي، باستثمار تبلغ قيمته أكثر من 4 مليارات دولار أمريكي، بالإضافة إلى استكمال استثمار القابضة القطرية خطوة هامة لنقل ملكية حصة تتجاوز 48 % من «شهبا بنك» إلى «مصارف القابضة».




