بعد
تعرض الأميرة هيا بنت الحسين، للعنصرية والتفرقة والغبن من قبل حاكم امارة دبي ،
قررت الهروب من ظلمه وسارعت المؤسسات الحقوقية في بريطانيا لتبني قضيتها امام
الرأي العام العالمي.
وقد كشفت شبكة “بي بي سي” البريطانية، أن الأميرة هيا
بنت الحسين، موجودة في العاصمة البريطانية لندن، وتخشى على نفسها بعد فرارها من
زوجها، إثر حصولها على معلومات تتعلق بابنته الهاربة.
وفي البداية هربت الأميرة هيا إلى ألمانيا طلباً للجوء هذا
العام، ويقال إنها تسكن حالياً في منزلها بالقرب من قصر كينسنغتون في وسط لندن،
وتستعد لخوض معركة قضائية أمام المحكمة العليا في بريطانيا.ولم يظهر حاكم دبي البالغ من
العمر 69 عاماً، والذي يعد أحد كبار الأثرياء عالمياً، مع زوجته خلال سباق
“أسكوت” للخيول في بريطانيا الشهر الماضي، وهي مناسبة دأبا على الظهور
فيها معاً.
وكان قد كتب قصيدة غاضبة نشرها حساب موثق على موقع
“إنستغرام”، بعنوان: “عشتِ ومتِ” يتهم فيها امرأة مجهولة
بالـ”غدر وخيانة”، ولكنها حٌذفت فيما بعد.
وقالت مصادر قريبة من الأميرة لشبكة “بي بي سي”، إنها
اكتشفت مؤخراً حقائق مقلقة وراء العودة الغامضة للشيخة لطيفة، إحدى بنات حاكم دبي،
العام الماضي، والتي هربت من الإمارات بحراً بمساعدة فرنسي، لكن تم اعتراضها من
قبل مسلحين قبالة سواحل الهند وعادت إلى دبي.




