يبدو ان حال العديد من الحكام في الإمارات حافل بالقصص والروايات ، وسط استنتاج مفاده ان تعدّد الزوجات والطلاق ضرورة يفرضها واقع الثراء والسلطة.
وهنا يؤدّي شعور الحاكم تجاه طليقته دوره ليصل في بعض الأحيان شعور الكره إلى أن يفرض عليها وعلى ذرّيته منها قرارات قاسية تصل إلى الحبس.ويفرض حكام الإمارات على زوجاتهم درجة عالية من التكتّم والسرية، التي إن ظهر ما تخفيه فقد تهزّ العروش، لا سيما مع وجود إعلام حرّ ينقل الأخبار وينشرها بسهولة.
وتفيد الكثير من التسريبات بوجود خلافات عائلية داخل بعض الأسر الحاكمة في الإمارات، لكن ما كان يُدفن من أسرار بوفاة أصحابها لم تعد كذلك اليوم بوجود عالم إعلامي مفتوح ومتاح للجميع.وبينت الصحيفة في تقريرها أن الأميرة هيا وزوجها يخوضان معركة قضائية حول حضانة طفليهما، يتوقع كثيرون أن تكون “الأكثر تكلفة في تاريخ القضاء البريطاني”.ويوضح التقرير أن بن راشد رفع دعوى طلاق على الأميرة هيا، التي استمر زواجه بها 15 عاماً، أمام المحكمة العليا في لندن، التي يُنتظر أن تبدأ جلسات الاستماع في القضية في الثلاثين من الشهر الجاري.ووكَّل الطرفان أفضل المحامين المعروفين في البلاد، إذ بين التقرير أن “الأميرة هيا، شقيقة ملك الأردن وأشهر زوجات حاكم دبي، قد غادرت الإمارات حسب التقارير الشهر الماضي، متجهةً إلى ألمانيا قبل أن تتوجه إلى لندن .




