المتحرش بالأطفال ..هل أصبح أساس علاقة ترامب بالإمارات؟

تناولت مقال مطول نشره موقع ذي ميدل إيست آي البريطاني محطات من سيرة جورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الذي تحتجزه الولايات المتحدة بتهمة حيازة مواد إباحية للأطفال.

ويتساءل الكاتبان دانيا العقاد وإيان كوبين في مقالتهما عن: كيف أصبح المتحرش الأطفال ركنا أساسيا في علاقة إماراتية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟ويشير المقال إلى أن نادر قد يواجه عقوبة تصل إلى أربعين عاما في السجن بتهمة استغلال الأطفال في المواد الإباحية، وأنه كان منذ نشأته مهووسا بجمع المال، وأصبح إحدى نقاط الاتصال الرئيسية بين الدائرة الداخلية للرئيس ترامب وبن زايد.ويضيف أن نادر كان يحاول منذ عهد الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان أن يجعل من نفسه شخصا لا غنى عنه للإدارات الأميركية المتعاقبة، من خلال توفير خطوط اتصال خلفية مع شخصيات في الشرق الأوسط قد تكون بعيدة المنال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى