وزير البلدية يؤكد استعداد الوزارة لدعم دور المجلس البلدي

أكد سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة استعداد الوزارة لتقديم كافة أوجه التعاون والدعم للمجلس البلدي المركزي، في ظل علاقة التعاون والتكامل القائمة بينهما، وفقا للقوانين واللوائح المنظمة، وفي إطار حرص الوزارة على بذل كل جهد من أجل إنجاح دور أعضاء المجلس، بما يلبي آمال وطموحات المواطنين في دوائرهم الانتخابية، وبما يحقق الأهداف المنشودة في رفع مستوى الخدمات في المدن والقرى القطرية، والمساهمة في خطط التنمية الشاملة التي تعمل الدولة على تحقيقها.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سعادة الوزير في افتتاح الدورة السادسة للمجلس البلدي المركزي اليوم، وشدد فيها على أن وزارة البلدية والبيئة، ومن خلال أجهزتها المختصة، حريصة كل الحرص على التواصل مع المجلس، لما فيه مصلحة تطوير العمل البلدي، وأنها ترحب بالتواصل مع أعضائه، لعرض مطالب دوائرهم، والتعرف على المشروعات التي تنفذ بها، وغيرها من الأمور والخدمات البلدية والبيئية، منوها أن الوزارة تولي اهتمامها الكبير لما يصلها من المجلس، من توصيات أو طلبات، تستهدف خدمة الصالح العام الذي يسعى الجميع لتحقيقه.وكان سعادة الوزير قد هنأ في مستهل كلمته أعضاء المجلس البلدي المركزي على فوزهم في انتخابات دورته السادسة التي انطلقت أعمالها اليوم، وعبر عن تمنياته للمجلس بالتوفيق والنجاح في مواصلة أداء دوره لخدمة الوطن والمواطن، والمساهمة في دعم مسيرة النهضة الشاملة للدولة، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله ورعاه” وتوجيهات الحكومة الرشيدة بمتابعة من معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.

وقد أعاد المجلس البلدي المركزي في هذه الجلسة بالاقتراع السري المباشر انتخاب سعادة السيد محمد بن حمود شافي آل شافي رئيسا له في دورته السادسة، كما انتخب السيد محمد حمد محمد العطان المري نائبا له، فيما أدى جميع الأعضاء اليمين القانونية في افتتاح أعمال هذه الدورة.وقد ثمن آل شافي الذي ترأس الجلسة الافتتاحية في كلمة قبل إعادة انتخابه رئيسا للمجلس بصفته أكبر الأعضاء سنا، جهود أعضاء المجلس في الدورة السابقة على ما قدموه من دعم وترسيخ للمبادئ الديمقراطية التي دعا وما زال يدعو إليها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بما يخدم الوطن والمواطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى