الإنقلاب على الشرعية نكسة مهينة للحرب السعودية في اليمن

 يمثل انتصار الانفصاليين اليمنيين الجنوبيين في عدن نكسة أخرى مهينة لجهود الحرب السعودية في اليمن وولي العهد بن سلمان.

وفقدت حكومة “عبد ربه منصور هادي” المدعومة من السعودية عاصمتها، مما زاد من تقويض مطالباتها المهزوزة بالشرعية.وتعد الإمارات، الحليف الأقرب للسعودية، مسؤولة جزئيا عن مكاسب الانفصاليين، ويعد الحوثيون وإيران هم الفائزون الاستراتيجيون من ذلك الخلاف.ورعت الإمارات الانفصاليين الجنوبيين لعدة سنوات في عدن، وعندما سحبت أبوظبي الكثير من قواتها من المدينة هذا الصيف، أصبح الانفصاليون أحراراً في التحرك ضد حكومة “هادي” وحققوا النصر بسرعة. وستحاول السعودية إخفاء الخلاف داخل الائتلاف المناهض للحوثيين، لكن الضرر حدث بالفعل لنظام “هادي” الضعيف وكذلك للتحالف السعودي الإماراتي.

ويعد هذا الإخفاق هو الأحدث في سلسلة طويلة من الأخطاء الاستراتيجية من قبل القيادة السعودية؛ فقد كان الرد الأولي على استيلاء المتمردين الحوثيين على صنعاء قبل 5 سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى