قالت قوى الحرية والتغيير السودانية ، على لسان ممثلها، “محمد ناجي الأصم”، إن السلام يجب أن يكون شاملا دون استثناء.
وأكد “الأصم” التمسك بالتحقيق في فض اعتصام القيادة العامة، مشدداً على محاربة الفساد لإنعاش الاقتصاد، كما طالب بإنهاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة. كذلك اتهم النظام السابق بتخريب علاقات البلاد الخارجية.
كما قال رئيس الوزراء الإثيوبي، “آبي أحمد”، إن الاتفاق بداية مرحلة جديدة في تاريخ السودان، مجدداً الالتزام بدعم البلاد خلال المرحلة الانتقالية.ومن جانبه، اعتبر زعيم حزب الأمة القومي السوداني “الصادق المهدي”، أن اليوم يمثل “عبور للحكم المدني والحكم الذي سيضع السلام في حدقات العيون، لتحقيق التحول الديمقراطي عبر انتخابات حرة”.وأكد “الصادق المهدي”، في كلمته خلال مراسم الاحتفال، أن المرحلة القادمة ستكون “امتحان للسودانيين، لا إقصاء فيها، سنفتح الباب للجميع، ليشاركوا في عُرس السودان”.




