تعددت الأسباب والنتيجة واحدة، الاقتصاد الألماني في مأزق وربما يعيش نهاية حقبة ذهبية ليدخل حقبة أخرى عنوانها الأبرز ركود قد يهوي بأكبر اقتصادي أوروبي إلى القاع.
فقد تراجع الناتج المحلي الإجمالي الألماني خلال الثلث الثاني من هذا العام، الأمر الذي أجبر الشركات الألمانية على دق ناقوس الخطر بعد أن شهدت الصادرات تراجعا كبيرا.تقول الكاتبة باسكال هوغ، في تقرير نشرته مجلة “لوبوان” الفرنسية، إن السبب الرئيسي لهذا التباطؤ يعود أساسا إلى انخفاض الصادرات التي تمثل ما يقارب نصف الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، ثالث أكبر مصدّر في العالم.لقد أثارت هذه المعطيات مخاوف من إمكانية دخول الاقتصاد الألماني رسميا في مرحلة ركود، تضيف الكاتبة.هوغ أشارت إلى أن الأرقام التي نشرها المعهد الفدرالي الألماني للإحصاء لا تبشر بالخير، لأن المؤشرات الاقتصادية دخلت في مرحلة الخطر.




