خلال هذا الأسبوع، أصبح الحديث عن الركود متداولا بين الأميركيين، بعدما أشار وضع السندات الحكومية الأميركية إلى إمكانية توجه الاقتصاد نحو ركود محتمل. وفي حال حدث ركود اقتصادي، فإنه سيكون بعد أشهر من الآن؛ يزامن ذلك مع بيانات ضعيفة قادمة من ألمانيا والصين تنذر بالخطر.
يقول الكاتب شاين كراتشر في تقريره الذي نشرته مجلة “نيوزويك” الأميركية، إن نسبة العائد على سندات الخزانة الأميركية لمدة عامين كانت أعلى مقارنة بنسبة العائد على سندات الخزانة الأميركية لمدة عشرة أعوام، وهو ما يعد أمرا نادر الحدوث.
وفي الواقع، كانت المرة الأخيرة التي انقلب فيها منحى العائد رأسا على عقب خلال الفترة التي سبقت الانهيار المالي الذي شهدته البلاد في السابق.الكاتب ذكر أن ارتفاع الطلب على سندات الخزانة الطويلة الأجل من شأنه أن يُتيح للحكومة الاقتراض بأسعار منخفضة الفائدة. وفي العادة، تكون أسعار السندات القصيرة الأجل منخفضة نظرا لأن المستثمرين يعتبرونها خيارا أقل خطورة.




