جرائم المجنسين في البحرين .. تهز وجدان العالم !

أستوردت السلطات البحرينية مجموعات هائلة من الأجانب ، من بقاع العالم المختلفة ، بعضهم عرب ، وآخرون لا ينطقوا العربية !
هنود وباكستانيون وبلوش ، وبنغاليون وأفارقة ، وسوريون وأردنيون ويمانيون وعراقيون وسودانيون ومن شمال أفريقيا ، وضعوا في مناصب الأمن والاستخبارات والعسكرية ، و فضّلوا على المواطن البحريني في وظائفهم و مساكنهم ورواتبهم ليكونوا مادة تغيير ديموغرافي ضد أبناء البحرين الشرفاء . 
كما أعطيت لهم الجنسية البحرينية دون استحقاق وخارج القانون ، واستلمها بعضهم وهم في بلدانهم الأصلية ، و بعضهم لا يعرف البحرين ولا شيئا عنها .
جاءوا من كل مكان ليحاربوا البحرينيين في وطنهم وأرضهم ، وأعطيت لهم الصلاحيات في قمع المواطن وتعذيبه ، و إهانته فألفوا مواضعهم وكثرت جرائمهم ، فلا يمر يوم بعد يوم إلا و أخبار جناياتهم تهز البلد ، وخطيئاتهم تدمره !!
يحتاج ذكر جرائمهم المعلنة لأرشيف كامل ما أن يتم حتى تستجد جرائم منهم جديدة ، و ما يتردد شيئ يسير من تلك التي خرجت للعلن ، وأفلتت من تستر النظام الذي بات مهدداً بمضاعفات وجودهم .لكنه لا يذكر حين إعلان جرائمهم أنهم مجنسون ، وما الفرق، فكل الأجانب الذين يسكنون البحرين ستعطى لهم الجنسية إن بقى أحد لم يأخذها بشرط أن تكون لهم صلاحية التغيير الديموغرافي ، فجرائم الأجنبي أمس هي جرائم بحريني متجنس اليوم ، و كل الذي ينتشر هنا وهناك هي جرائم على فضاعتها جنائية جزئية ، والجريمة الكبيرة هي تجنيسهم ، و استراتيجة التجنيس ، و المخطط الكبير لمحو هوية البلد وسكانه وتراثه .
وهذه اوراق قليلة كتبها أبناء البحرين بقلب يعتصر ألماً و عين تملأها الدموع على ما فرط الحاكم والحاكمون في الأرض والوطن و تسليمهما للأجنبي المرتزق والمنتفع والمستغل . فقلم المواطن هو الذي يدوّن التاريخ ، وكلماته لا تسقط أرضا بل تتعلق في فضاءات النضال فيدك الله بها الظالمين و المستبدين و تكتب التاريخ فيسود بها وجوه الحكام و ينتقم الله منهم و من مرتزقتهم المجنسين و الاعلاميين و الأمنيين والعسكريين .
وبين فقرات أخبار ومقالات وقصاصات خبرية تملأ ما بقى من صفحات الظلم والقهر صور تتعلق بالتجنيس الظالم والقهري ضد السكان البحرينيين الأصليين ، وغالبيتها لمرتزقة أجانب يعملون في المؤسسات العسكرية والأمنية والاستخبارتية ممن جنّسوا واستوطنوا وأعطيت لهم الأفضلية والأحقية على الشعب المستضعف والمسكين ، أو تكون لضحايا من البحرينيين نكّل بهم المجنسون أيما تنكيل ، أو لضحايا التجنيس العامة .
بنوك سرقت واموال زوّرت و منافع سرقت و أعراض انتهكت و بيوت هوجمت و دماء سفكت ، و كل ذلك سيكون ثمنه باهضا على النظام أكثر من ثمنه على الشعب. و كل هذه التي ستذكر في الصفحات القادمة هي من صغار الجرائم و يحتكر النظام و هو المجرم الأول كبائرها .أن نظام المنامة مازال يضلل العالم في انتهاكه لحقوق الإنسان عبر استخدام مؤسساته الحقوقية التابعة له والتي لا تحترم أبسط معايير حقوق الإنسان. وليس مستغرباً ان يتمادى هذا النظام في اسلوب القتل والتنكيل بأبناء شعبه الذين يخالفون سياساته وحماقاته وان يرتكب بين الحين والآخر المزيد من الجرائم التي تهز وجدان شعوب العالم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى