ذكر موقع الجزيرة نت انه وبعد أقل من شهر من دعمها انقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي على الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن بدأت ملامح انقلاب جديد للإمارات في جزيرة سقطرى.وبدأت الأحداث مع انقطاع التيار الكهربائي عن الجزيرة إثر توقف إمداد الوقود عن محطات التوليد، كما أن مسلحين يقودهم مسؤولون في “الانتقالي الجنوبي” سحبوا مولدات توليد التيار من مقر مؤسسة الكهرباء.
ويوم الجمعة الماضي، حاولت السلطة المحلية إيصال شحنة من الوقود محطة كهرباء قلنسية في جزيرة سقطرى، لكن قوات الحزام الأمني اعترضتها ومنعت وصولها، في تعمد واضح على إبقاء الجزيرة في ظلام دامس. ويقع أرخبيل سقطرى المكون من أربع جزر في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي بالقرب من خليج عدن على بعد 350 كيلومترا جنوبي شبه الجزيرة العربية، ويتمتع بموقع إستراتيجي بحري غاية في الأهمية.ويقول محمد سالم -وهو مسؤول محلي في سقطرى- إن الإمارات بعد أن فشلت خلال الأيام الأخيرة في السيطرة على الجزيرة من خلال القوة العسكرية اتجهت إلى تأزيم الأوضاع وخنق المحافظة بالخدمات الأساسية مستغلة ضعف السلطات المحلية.




