بموازاة صراع الخليج المتصاعد بين طهران والرياض، ما زالت الإمارات تسعى للسير على حبال إيران دون أن تسقط، فثمة خطوات لافتة في التقارب الإيراني الإماراتي، في اتجاه معاكس مع جارتها الخليجية السعودية، بدأ في الفترة الأخيرة ولم يتأثر بالتصعيد الجديد.
وبات الخليج مصدر قلق دولي على وقع تصاعد الأحداث، مؤخراً، بدءاً من تعرض ناقلات النفط والتجارة لما وُصف بـ”هجوم تخريبي” قرب ميناء الفجيرة الإماراتي، مروراً بما تُعرف بـ”حرب الناقلات” بين إيران وبريطانيا، وصولاً إلى استهداف منشآت نفطية تابعة لأرامكو السعودية.ورغم ما تواجهه المملكة من حرب واسعة من إيران وأذرعها في الدول العربية، تركت أبوظبي جارتها وحدها في تلك المواجهة، بل واستغلت ذلك في سبيل تحقيق رغبتها في الاستيلاء على جنوب اليمن، والتقارب مع طهران.وكانت السعودية، قد اعلنت في 14 سبتمبر الجاري، تعرض منشأتين تابعتين لشركة أرامكو النفطية شرقي البلاد لهجوم بطائرات مسيرة، وهو الهجوم الذي شكل ضربة تاريخية لإنتاج النفط السعودي وهوى بأسعاره إلى النصف، وسط صمت إماراتي رفض اتهام أي جهة؛ “بانتظار نتائج التحقيق السعودي”.




