مظاهرات كسلا تثير المخاوف السودانية من الأجندة الإماراتية

جددت المظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها مدينة كسلا في شرق السودان الخميس الماضي التحذيرات السودانية من المطامع الإماراتية والإريترية في تلك المنطقة.

وعززت تلك المخاوفَ مطالبة المتظاهرين بحصة الإقليم في السلطة الجديدة أو المضي في تقرير المصير، في أول سابقة من نوعها في المنطقة، تأتي بعد تواتر التحذيرات من سعي الإمارات لتكرار تجربة المجلس الانتقالي اليمني في السودان.

وفي هذا السياق، يقول المحافظ والبرلماني السوداني السابق الفريق عثمان فقراي إن لديه معلومات تفيد بأن منسوبي حركة مسلحة على الحدود السودانية مع إريتريا يتزعمها محمد عمر طاهر، سافروا إلى دولة الإمارات بوثائق سفر إماراتية، مضيفا أن هذا الأمر إذا تأكد “فسيكون مسألة خطيرة سببها ثغرات تتعلق بقضايا الشرق“.وفي حديثه للجزيرة نت،يشير فقراي إلى أن “أطماع الإمارات في المنطقة بدت في محاولة السيطرة على ميناء بورتسودان على البحر الأحمر عن طريق موانئ دبي، لكن رفضا واسعا في هيئة الموانئ السودانية تكلل بصدور قرار بإلغاء الاتفاق مع شركة فلبينية يرجح أنها على صلة بالإمارات“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى