على الرغم من محاولات عديدة تتخذها الإمارات لتحسين صورتها دولياً، معتمدة على برامج إنسانية تنفذها في بعض الدول؛ لكن أدلة تنفيذها جرائم بحق الشعوب تلاحقها باستمرار؛ فاضحة سياسية التجميل، بحسب ما تتحدث عنه تقارير دولية.
لكن آخر الأدلة التي واجهتها الإمارات وتحولت إلى فضيحة أمام المجتمع الدولي، واجهها وفد إماراتي في مقر الأمم المتحدة، خلال ندوة للبعثة الإماراتية بالشراكة مع مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي الممول من الإمارات.حيث قدمت وفود مداخلاتها كاشفة عن أدلة تؤكد تورط أبوظبي في تمويل التحريض، وتعزيز خطاب الكراهية وقتل المدنيين واستغلال الأطفال.
وفي هذا الشأن قدم رئيس حزب “الكونغرس التباوي” الليبي، عيسى عبد المجيد، خلال جلسة استماع في المجلس الأعلى لحقوق الإنسان في جنيف، مؤخراً، شهادة حول تقديم الإمارات مبلغ 74 مليون دولار لدعم خطاب الكراهية في ليبيا.وقال التباوي إن الإمارات تدعم خطاب الكراهية في ليبيا والحرب على طرابلس، موضحاً أن الدعم جاء لقناة “الحدث” التابعة للمشير المتقاعد خليفة حفتر، ولقناة “ليبيا روح الوطن” وصحيفة المرصد وصحيفة “بوابة أفريقيا” وقناة 218.وأضاف أن وسائل الإعلام المذكورة حرضت على القتل والحرب على طرابلس، ونشرت خطاب الكراهية بين القبائل الليبية.




