قالت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية إن التحريض الذي قام به الفنان والمقاول محمد علي، والمقيم في إسبانيا، هو من كان وراء التظاهرات النادرة التي جرت في مصر الأسبوع الماضي، وطالبت بإسقاط النظام.
وأوضحت الكاتبة هبة صالح أن “ارتفاع الأسعار والإجراءات التقشفية هي التي أدت لخروج التظاهرات في مصر، لكنها جاءت بعد دعوة من جانب المقاول محمد علي”.
وأضاف صالح: إنه “على الرغم من قلة المشاركين في هذه التظاهرات التي خرجت في مدن عدة إلا أن خروجها في حد ذاته في بلد لا يسمح بالمعارضة ويسجن المتظاهرين، في أغلب الأحيان، يعد أمراً ليس بالهين”.
ونقلت الكاتبة عن أحد المصريين المتابع للأحداث قوله: إن “محمد علي ليس بطلاً، إنما هو يضع إصبعه على الجرح”، فعلى الرغم من كونه قد استفاد من النظام سنوات، وما يقوم به الآن جاء بسبب أموال يزعم أن الحكومة لم تدفعها له نظير أعمال مقاولات نفذها، إلا أن الناس كانت تنتظر من يشجعها على التظاهر”، بحسب المقال.




