الهروب نحو السلام قد يكون هو المنجي الوحيد من حرب مدمرة ساحتها الرئيسية منطقة الخليج العربي، بحسب ما يحذر منه مختصون عرب وغربيون في تحليلات تناقلها كبرى وسائل الإعلام العالمية؛ إذ تحولت المنطقة الخليجية، في الشهور الخمس الماضية، إلى واحدة من أبرز مناطق التوتر في العالم وأكثرها خطورة.حرب طرفها السعودية المتمترسة بالدعم الأمريكي، مقابل إيران التي باتت محوراً مهماً في المنطقة نظير امتلاكها العديد من الأدوات الفاعلة؛ كالمليشيات التابعة لها في عدد من الدول العربية، بات الحديث عن اشتعالها يزداد يوماً بعد آخر، وتتسع دائرة توقعات المراقبين بوقوعها.لكن فكرة الهروب نحو السلام للنجاة من دمار كبير أصبحت يطرحها الخصمان السعودي والإيراني، بحسب ما أشاح عنه مؤخراً الجانبان.فمحمد بن سلمان، ولي عهد السعودية، بدأ يلمح للحوار وأهميته وضرورة الابتعاد عن الحرب، وهو ما جاء بعد أن تكبدت السعودية خسائر مادية مليارية، وسمعة دولية مشوّهة، وتهديدات مباشرة باستهداف عمق المملكة.




