عام على اغتيال خاشقجي.. ترامب ومأزق حماية بن سلمان

ذكر موقع الجزيرة ان جريمة قتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي مثلت اختبارا عسيرا وطويلا لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ظل الضغوط التي تتعرض لها من المؤسسات الأميركية ممثلة في الكونغرس ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) والتي نحت إلى مواقف مغايرة لموقف ترامب الداعم لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي قالت تقارير استخباراتية إنه يقف وراء مقتل الصحفي السعودي.

 وعقدت طبيعة العلاقات الإستراتيجية بين واشنطن بالرياض، والبعد الشخصي للعلاقة بين ترامب وبن سلمان رد الفعل الأميركي على الجريمة التي هزت العاصمة واشنطن.

 وعلى الرغم من مواقف الكونغرس ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) التي حملت بن سلمان المسؤولية عن مقتل خاشقجي فإن واشنطن اكتفت حتى الآن بفرض بعض العقوبات المالية، وحظرت دخول 17 متهما بالتخطيط والمشاركة في قتل خاشقجي. وفي هذا الإطار، يعتبر البروفيسور وليام يومانز من جامعة جورج واشنطن في حديث للجزيرة نت أن “فشل الإدارة الأميركية في تحميل أي طرف مسؤولية مقتل خاشقجي لا يمثل أي مفاجأة، فالقادة الأميركيون يتواطؤون منذ فترة طويلة مع الكثير من الحلفاء، ولذا فليس بمفاجأة أن يتصور القاتلون أنهم لن يخضعوا لأي عقاب أو مساءلة أميركية“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى