سلسلة تدابير تقشفية تواجه أضخم منظمة دولية

أعلنت الأمم المتحدة سلسلة تدابير لمواجهة أسوأ أزماتها المالية منذ نحو عقد، والتي يمكن تلمّسها من خلال السلالم الكهربائية المتوقفة في مقرها، وغياب التدفئة المركزية، وحتى المطعم المخصص للدبلوماسيين بات يقفل أبوابه عند الخامسة مساءً.وأوضحت كاثرين بولارد، المسؤولة الرفيعة في قسم الإدارة: “حقاً ليس لدينا خيار”؛ فالأولوية الرئيسية الآن هي لضمان الراتب التالي لموظفي الأمم المتحدة البالغ عددهم 37 ألفاً.وحدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش، في رسالة إلى الموظفين، إجراءات التقشف التي تلوح في الأفق، والتي قال إنها “ستعني عدداً أقل من الرحلات الجوية وحفلات الاستقبال، والوثائق والتقارير والترجمات، وحتى برادات المياه، إضافة إلى تقييد التوظيف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى