كيف يجند اللوبي الإماراتي وكلاء له في واشنطن ..؟

سلط تقرير أميركي حديث الضوء على نشاط دولة الإمارات والمؤسسات التي تسوّق لرؤيتها السياسية وتدافع عن مواقفها داخل الولايات المتحدة الأميركية، وكشفت جزءا من محاولات تأثيرها على السياسة الخارجية التي تنتهجها واشنطن.

ويسرد التقرير -الذي يحمل عنوان “اللوبي الإماراتي: كيف تفوز الإمارات في واشنطن”- الحملات التي تقوم بها أبو ظبي داخل أميركا من أجل إيجاد دعم لسياساتها والتأثير على قرارها عبر مجموعات ضغط تحرص على تمويلها ودعمها.

واستحضر التقرير -الصادر اليوم الثلاثاء- جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وما تلاها من تخلي كثير من مراكز الدراسات الأميركية ومجموعات الضغط عن العمل مع الرياض، وتجنب تسلم أموال منها.

وتساءل التقرير الذي أعده “مركز السياسة الدولية” عبر “مبادرة شفافية التأثير الأجنبي” عن السبب الذي أبقى الإمارات حاضرة في المشهد الأميركي الداخلي رغم سجلها “المقيت” في مجال حقوق الإنسان ومشاركتها مع السعودية في حرب باليمن خلفت “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.ويسرد التقرير قصة عملية التأثير الإماراتي في واشنطن، حيث يرصد عمل عشرين شركة كوكلاء أجانب لعملاء في الإمارات وتلقوا أكثر من عشرين مليون دولار من الإمارات لصالح هذه الشركات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى