مريم شيخاني من مدينة قامشلي ، مواطنة كردية تروي جانباً من معاناتها مع بطش وارهاب pkk . تقول : لقد قتلوا أولادي الاثنين اللذين كانا يشاركان في المظاهرات ضد بشار الأسد ، وهؤلاء ال pkk صاروا مع بشار الأسد وأخذوا ينكلون بالاكراد قتلا وتعذيبا حتى قتلوا في يوم واحد عشرة شبان من بلدة عامودا .
وتضيف شيخاني : كانوا عشرة أكراد وقتلوا ثلاثة آخرين وأولادي الاثنين وغيرهم فلم يتركوا بيتا كردياً . الأكراد الشرفاء هربوا من قامشلي ولم يبق أحد هناك . منهم من هرب لشمال العراق ومنهم من ذهب الى تركيا وأخذوا يقتلون البشر والحجر !
وتؤكد : نحن أكراد وارهابيو pkk لم يكونوا في البداية لكنهم جاءوا بعد اكثر من عام وبدأوا قتل ابنائنا ، يعني الأكراد ضد الأكراد . ولا أعرف من أين جاء ارهابيو pkk، انهم يقتلون الأكراد الآخرين . جيراننا كرد قتلوا منهم ثلاثة من شبانهم في ساعة واحدة قبل ان يقتلوا اثنين من أبنائي بعد ان جاءوا في منتصف الليل وأغمضوا عيني ولدي الصغير طه الذي كان ينام في المدرسة من أجل مساعدة العوائل هو وأصدقاؤه .




