في الوقت الذي يدق فيه د. طلال أبو غزالة مؤسس ورئيس مجلس إدارة “مجموعة طلال بو غزالة” ناقوس الخطر بشأن حدوث أزمة اقتصادية عالمية عام 2020، إثر تجدد المخاوف من قرب دخول كبرى الاقتصادات مرحلة الركود وربما الكساد، أو حتى حرب بين الولايات المتحدة والصين. غير أن أبو غزالة يدعو دول الخليج إلى انتهاز الفرصة واتخاذ إجراءات استباقية، والاستفادة من التقلبات الإيجابية بأسواق الطاقة، وتحقيق الإقلاع الاقتصادي المبني على إستراتيجيات نمو محددة ومركزة.
قد لا يكون من تداعيات أي سيناريو محتمل للصراع الثنائي حدوث تغيرات في الخارطة السياسية العالمية فقط، بل قد ترسم خرائط اقتصادية جديدة أيضا. وتوقع أن تعاني خمس دول أوروبية على الأقل من الأزمة العام المقبل للأسباب المذكورة أعلاه، بينما ستنمو البرازيل وروسيا والهند والصين وكوريا بمعدل ثابت خلال السنوات العشر المقبلة، وعلاوة على توقع أنه خلال عشر سنوات مقبلة ستصبح بعض الدول الأفريقية أكثر تطورا، كما أن اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ستستمر في النمو بسبب زيادة عائدات النفط بشكل رئيسي.




