ذكر موقع الخليج اونلاين ان الامارات لطالما اتهمت دولاً ومنظماتٍ بدعم الإرهاب وتمويله، في حين تعمل هي والسعودية على تفريخه ومساندته، وتسهيل العمل له بأكثر من بقعة في العالم.يأتي ذلك في شهادة من أبرز حلفاء الإمارات الاستراتيجيين، الولايات المتحدة، التي تعد الحليف الوثيق لأبوظبي، بالإضافة إلى العلاقة التي تجمع بين ولي عهدها محمد بن زايد، ومسؤولي الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة دونالد ترامب.ويُظهر ذلك مدى زيف ادعاء السياسة الإماراتية بالتعاون مع السعودية والبحرين ومصر، حول اتهام جارتهم قطر بدعم الإرهاب، ليحاصروها براً وجواً وبحراً عام 2017، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة، وتعتبر ذلك محاولةً لفرض سيطرة تلك الدول على قرارها المستقل وسيادتها الوطنية؛ في الوقت الذي كانت فيه أبوظبي وكذلك الرياض أحد الرعاة الحصريين للإرهاب بالعالم.
وكشفت وزارة الخارجية الأمريكية, في تقريرها السنوي حول الإرهاب لعام 2018, أن دولة الإمارات ظلت خلال العام ذاته محطة إقليمية ودولية لتنقلات المنظمات الإرهابية, معتبرة أن القدرات التشغيلية والاعتبارات السياسية بالإمارات أعاقت تجميد الأصول الإرهابية ومصادرتها.




