وزير الخارجية : حان الوقت لأن يعيش الصوماليون حياة آمنة

رحب سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بالمشاركين في الاجتماع الوزاري لفريق الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالصومال الذي عُقد في الدوحة اليوم، مؤكداً أهمية استكمال المكتسبات التي تحققت وتحقيق تطلعات الشعب الصومالي في الأمن والاستقرار والتنمية.

وكتب وزير الخارجية عبر تويتر: “بدء أعمال الاجتماع الوزاري لفريق الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالصومال بالدوحة اليوم. نرحب بجميع المشاركين، ونتطلع في أن يسهم هذا الاجتماع بحشد مزيدٍ من الدعم الدولي لإرساء دعائم الأمن والتنمية والاستقرار للشعب الصومالي الشقيق.

وأضاف: “أكدت خلال الاجتماع على أهمية استكمال المكتسبات التي تحققت على أرض الواقع والمتمثلة في تحقيق التوافق الوطني وتشكيل حكومة اتحادية وإنشاء مؤسسات تنفيذية وتشريعية وبناء مؤسسات وطنية قادرة على قيادة البلاد وتحقيق تطلعات الشعب الصومالي في الأمن والاستقرار والتنمية”.

وكان وزير الخارجية أكد على أهمية الاجتماع الذي يأتي في إطار الاهتمام الذي توليه دولة قطر للصومال، وفي إطار دورها كرئيس لفريق الاتصال ولتقديم مختلف أشكال الدعم لهذا البلد الشقيق.

وقال خلال كلمته في افتتاح الاجتماع: “لقد حان الوقت لأن يعيش المواطنون الصوماليون حياة آمنة ومستقرة ولن يتأتى ذلك إلا من خلال تحقيق الاستقرار وتوفير الأمن ومنح آفاق جديدة لتنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة يستحقها الشعب الصومالي”.

وحث على ضرورة مواصلة الجهود لاستكمال دعائم الديمقراطية في الصومال لتحقيق رؤية 2016 وإجراء الانتخابات العامة المقررة في 2020-2021 وصولا إلى الحكم الرشيد وإرساء وترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان ودولة القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى