أعلن مسؤول كويتي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تأمل أن تشهد المرحلة القريبة المقبلة نوعاً من الانفراج المنشود بالأزمة الخليجية، مؤكداً حتمية استمرار جهود بلاده في الوساطة. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” عن مساعد وزير الخارجية الكويتية، أحمد ناصر المحمد الصباح، قوله: إن “التطورات التي مرت على المنطقة أكدت وأبرزت أهمية تلاحم دول مجلس التعاون في مواجهة المخاطر الكثيرة التي تتعرض لها المنطقة”. جاء ذلك بعد ساعات من تأكيد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، استعداد بلاده للحوار لحل الخلافات بين دول مجلس التعاون.
وتشهد المنطقة حالة توتر؛ إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.




