ذكر موقع الخليج اونلاين ان عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يستعد لمغادرة منصبه تاركاً خلفه إرثاً لن يذكر بالخير، بعد عجزه عن حل الأزمة الخليجية، أسوأ أزمة في تاريخ منطقة الخليج العربي الحديث.ففي نوفمبر 2017، أي بعد قرابة 5 أشهر من الصمت على عاصفة حصار قطر، أعلن الزياني عجزه وبراءته من مسؤوليته تجاه حل الأزمة الخليجية، مؤكداً أن حلها بيد قادة دول المجلس.ولم يلتزم الزياني بالحيادية حينها كأمين عام لمنظمة يفترض أنه على مسافة واحدة من جميع أعضائها؛ بل هاجم وسائل الإعلام القطرية دون غيرها، حيث عبَّر عن “استغرابه الشديد من محاولة بعض وسائل الإعلام القطرية تحميل الأمين العام مسؤولية حل الأزمة الخليجية”.
وقال إن إلقاء المسؤولية عليه يأتي “رغم أن المسؤولين في الحكومة القطرية والإعلام القطري يدركون تماماً أن حل الأزمة وإنهاء تداعياتها بيد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، أعضاء المجلس الأعلى، وليس أحداً آخر، وهو ليس من مسؤوليات وواجبات الأمين العام، الذي يتلقى وينفذ قرارات وتوجيهات وأوامر المجلس الأعلى والمجلس الوزاري فقط، ملتزماً بما ينص عليه النظام الأساسي لمجلس التعاون”.




